ما الطرق المؤكدة لمعرفة وجود حمل؟

طرق التأكد من وجود حمل كثيرة، ومنها تحليل الدم أو تحليل البول أو عمل سونار، والأفضل هو عمل السونار ( الأشعة التليفزيونية ) لأنه هو الطريقة الوحيدة المؤكدة للحمل، لأنه في بعض الأوقات عند تحليل الدم أو تحليل البول لا يظهر التحليل وجود جنين أم لا، وهذه نسبة قليلة عندما يحدث ذلك ولكن واردة أن يكون هناك حمل ولكن التحليل تثبت عكس ذلك، كما يفضل عمل السونار لعدة أسباب وهي اكتشاف أي شيء آخر عن الحمل في وقت مبكر كما أيضا يظهر تفاصيل كثيرة عن الحمل مثل اكتمال الحمل بشكل طبيعي أم هناك مشاكل لهذا الحمل.

عند وجود مرض معين للسيدة ما الخطوات الواجب أن تتبعها قبل الزواج أو بعد الزواج؟

في حالة مرض السيدة بمرض ما قبل الزواج أو بعده ليس يتطلب الأمر شيء منها، فلا يوجد أي موانع لعدم حمل المرأة مثل أمراض السكر أو الضغط أو الغدد وغيرها، إلا في الحالات الأمراض الصعبة جدًّا التي تؤدي إلى الوفاة، ولكن يجب إخبار الطبيب الخاص بها لمتابعة حالتها الصحية.

ما المحظورات التي يجب على المرأة البعد عنها لإتمام الحمل؟

فترة الحمل فترة طبيعية وهي مرحلة فسيولوجية طبيعية جدًّا مثل أي مرحلة تمر بها المرأة عموما، ولا يعتبر الحمل مرضا، بل بالعكس يمكن للمرأة متابعة حياتها اليومية بشكل طبيعي جدًّا، ويجب عليها عمل أي شيء تقوم به في حياتها الطبيعية بشكل متوازن جدًّا، سواء إن كانت امرأة تعمل أم غير ذلك، أما في حالة عدم استقرار الحمل وذلك يكتشفه الطبيب فهنا يمكن إرشادها ببعض الإرشادات الخاصة مثل عدم الإجهاد البدني لها، أو في حالة حدوث حمل سابق وفقدت الجنين.

ما سبب سكر الحمل وارتفاع ضغط الدم أثناء فترة الحمل؟

ليس هناك أسباب محددة لوجود سكر حمل أو ارتفاع في ضغط الدم، فكل هذا يوجد حسب حالة المرأة، فهناك سيدة لديها قابلية لاكتساب مرض السكر أثناء الحمل نتيجة العامل الوراثي في بعض الأوقات، أما عن ارتفاع ضغط الدم من الممكن اكتسابه بسبب تناول الأملاح الزائدة أثناء فترة الحمل أو بسبب العامل الوراثي أيضا، أما عن تسمم الحمل يكون أحد أسبابه الزواج المبكر أو الزواج بعد سن الـ35 سنة فتكون السيدة عرضة إلى تسمم الحمل.

ما الخطوات الأساسية أو التي بناء عليها يتم محاسبة آخر يوم في الشهر السابع أو التاسع، وما الاعتبارات التي يكون عليها قرار الولادة في هذا التوقيت؟

لا يوجد اعتبارات أو حسابات نقرر عليها موعد الولادة، وإنما هناك مسمى آخر وهو الولادة قبل موعدها الطبيعي ومن الممكن حدوث الولادة في أي شهر قبل الشهر التاسع في حالة ظهور الطلق المبكر أو نزول مياه الخاصة بالجنين أو وجود عيب خلقي للجنين كل هذا يتسبب في الولادة قبل الميعاد، وإنما في حالة اكتمال الشهور التسعة وبعدها يكون هذا الحمل مكتملا بشكل طبيعي.

ما سبب سقوط الحمل؟ وكيف يمكن للسيدة أن تتلاشاه؟

أسباب سقوط الحمل كثيرة، فمنها "تشوهات خلقية في الرحم" مثل الرحم ذي القرنين أو اختلافات في الرحم نفسه" أو وجود بعض الالتهابات في الرحم منها "مرض القطط" وهذا منتشر جدًّا وغيرها، وهي تسبب فقدان الحمل في الثلاثة أشهر الأولى للحمل، أما بالنسبة لكيفية تفاديه، فهذا أمر ليس بيد أي امرأة أن تتفاداه، وإنما بعد التجربة بالحمل وفقدانها الجنين نتعرف على تلك الأسباب من خلال الفحوصات الخاصة بذلك، مع العلم أنه لا يمكن للمرأة المقبلة على الزواج معرفة هذه الأسباب إلا بعد حدوث الحمل وفقدانه.

ما الإرشادات والنصائح لاكتمال الحمل بشكل صحيح؟

يجب على كل امرأة حامل الاعتناء بالوجبات الغذائية جيدًا من خلال الحرص على تناول جميع العناصر الغذائية مثل البروتينات والفيتامينات والكالسيوم والنشويات والخضروات والفاكهة بطريقة منتظمة وصحيحة والاعتناء بصحتها جيدًا لأن ذلك ينعكس على تكوين وصحة الجنين، والبعد عن الأملاح الزائدة التي تتجه إليها المرأة بسبب قئ الحمل، واتباع صحة الجنين والانتظام على التردد الدائم للدكتور المختص، واتباع الإرشادات والتوجيهات التي تتلقاها منه.

هل للرياضة مخاطر أثناء فترة الحمل؟

لا يوجد مخاطر للرياضة أثناء الحمل، وإنما يمكن التركيز بشكل دائم على رياضة المشي وخاصة في الشهر التاسع تحديدًا بعد مرور 37 أسبوع والتأكد من اكتمال الجنين، لأن المشي مفيد جدًّا للمرأة الحامل في تلك الفترة ويقوم بتسهيل عملية الولادة وخاصة الولادة الطبيعية لأنه يجعل الجنين بمنطقة الحوض.

عند أخذ السيدة نوع ما من العقاقير أثناء فترة الحمل هل له أعراض جانبية على الجنين؟

حسب نوعية المرض الذي تتناول السيدة الحامل له العقاقير وحسب الجراعات، فعندما تعاني السيدة من مرض ما لابد أن تخبر الطبيب التي تباشر معه ليقوم بإرشادها جيدًا، ومن هذه الإرشادات أنها تتوجه إلى الطبيب المختص بهذا المرض لإعطاء الجرعات المناسبة مع الحمل، ويتم التعاون مع الطبيبين حيث نتجنب أي أعراض جانبية تكون خطر على الجنين، وفي نفس الوقت تكون الأم ملتزمة بأخذ الجرعات الخاصة بمرضها.

ماذا عن اكتئاب الحمل للسيدة الحامل، وكيف يمكن التعامل مع هذا الاكتئاب؟

هذه النوعية من الاكتئاب تنتاب السيدة الحامل وتكون في صورة عصبية زائدة وعدم تقبل الحمل وتغيراته التي تظهر على جسدها، وحين ألاحظ هذا الاكتئاب على أي سيدة حامل أثناء متابعتها معي، وكواجب يجب أن التزم به كطبيب هو أن أرشدها للتوجه إلى طبيب نفسي ليساعدها على تخطي هذه المشكلة وحلها، حتى لا يكون لها توابع أخرى وتجنب المخاطر النفسية التي تقع فيها هذه المرأة على المدي البعيد.

هل سبب لف الحبل السري على الطفل بطريقة ما يحدد موعد الولادة؟

عندما يكون الحبل السري ملتف حول الطفل وبشكل خاص ملتف حول منطقة العنق أكثر من لفة، يجب اللجوء إلى الولادة القيصرية فورا، لتجنب اختناق الجنين عند الولادة الطبيعية، ولكن ذلك لا يتحكم في تحديد موعد خاص للولادة أبدا.

حدثنا عن الأورام التي تصيب السيدة الحامل أثناء الحمل.. وكيف يمكن التعامل معها؟

يحدث ورم للأطراف في فترة الحمل نتيجة نمو الجنين داخل الرحم، فيتغير حجم الرحم وأثناء تغيير حجمه يضغط الرحم على أوردة الجسم فيتسبب ذلك في ورم الأطراف، ولكن دور الطبيب هنا هو التأكد من هذا الورم، و خاصة ورم القدم، وهذا عن طريق تحليل البول ومقياس الضغط، ففي حالة وجود زلال في البول وارتفاع ضغط الدم يكون هذا الورم مَرضيًّا نتيجة تسمم حمل ومن هنا يبدأ الطبيب بالإجرات الطبية اللازمة.

في الفترة الأخيرة انتشرت طريقة الولادة القيصرية والبعد عن الولادة الطبيعية، لماذا ؟

في الحقيقة الولادة القيصرية انتشرت بالفعل في مصر بنسبة كبيرة للغاية، وفاقت الحد المطلوب، وذلك بسبب استسهال بعض الأطباء لهذه الولادة وأيضا السيدات تلجأ إليها لتجنب آلام الولادة، ولكن من وجهة نظري كطبيب عند الإتاحة للولادة بطريقة طبيعية فلماذا نستخدم القيصرية وخصوصا إنها حل لبعض المشاكل وعدم قدرة الأم بالفعل على وضع جنينها بطريقة طبيعية مثل فقدان المياه الخاصة بالجنين أو ضيق حجم الحوض أو حدوث تسمم حمل للمرأة أثناء فترة حملها أو غيرها.

ما أهم التطعيمات التي يجب على المرأة الحامل أخذها؟

أهم التطعيمات التي يجب على المرأة أخذها في فترة الحمل هي حقنة "التيتانوس"، ففي حالة حدوث الحمل لأول مرة تتناولها مرتين، مرة في الشهر الخامس ومرة في الشهر السابع، وفي الحمل الثاني والثالث والرابع تأخذها مرة واحدة في الشهر السابع، حتى تتجاوز الجرعة الخامسة، فهي إذن لديها مناعة وليس في احتياج لتناول الحقنة مرة أخرى.